اخر العناوين

السبت، أبريل 23، 2011

العريفي حقيقه الفتاه ان لاتجلس مع ابيها الذي يريد الفاحشه بها



انتشر بين الناس ان العريفي يقول لايجوز ولكن حبا للنفاق والكلام والكذب الفاضي وما تريده انفسهم اشاعوا واذاعوا بهذا الكلام وهؤلاء الفئه هم من يحب ان تشييع الفاحشه بينهم ويحبون الهرج ويحبون الفضائح سؤال ورد الشيخ واضح مايحتاج حل 1+1=2 ماقال 4 فاتوقع الشيخ يرد عالفتاه فقط لاتجلس مع ابيها البنت دامه يحب التمحرش بها فالكلام صحيح وواقعي ولو كنت مكان الشيخ لقلت اذهبي الى اخوالك او عمك واتركي بيت اهلك دام ابوك يحب فعل الفاحشه فيك لحماية نفسك والدين وصى على الحمايه وحفظ الحقوق الدينيه ومن ضمنها العرض وهو ملك لله عز وجل وستسال عنه يوم القيامه من حفظ مابين رجليه ولحييه ضمنت له الجنه هذا الكلام فعلا صحيح فعلى البنت تجنب الاب او الاخ الذي يتمحرش بها وتستر ستر كامل لكي لاتسمح له بفعل الفاحشه وهذا مرض بالخليج العربي منتشر اسمه المرض الغامض وهو زنا المحارم




حقيقه فتوي الشيخ د محمد العريفي
<البنت لاتجلس مع ابيهاالا بوجود امها
انصر الشيخ بنشر هذا المقطع
كي تعرف الناس بالحقيقه
قال صل الله عليه وسلم
)ان الله حي ستير يحب الحياء الستر(
(ان لكل دين خلق وخلق الاسلام الحياء)
http://www.youtube.com/watch?v=L6nmAYZ0nm8


حقايق غيبها المفترون
اولا
الشيخ حفظه الله اجاب عن حاله معينه تتمثل بوجود اب شاذ مجرم ولم يعمم علي جميع البنات
ثانيا الشيخ اثابه الله وجهه هذي البنت بان تتجنبالوقوع مره اخري في هذا التحرش وعدم الجلوس لوحدهمالانه اب شاذ

ثالثا
شرعا....
وبغض النظر عن الفتوي
فانه لايجوز للبنت ان تلبس العاري والشفاف والضيق الذي يظهر مفاتنها امام محرمها
وان كان ابوها
رابعاً:
قياس بسيط يفهمه العامي قبل المتخصص.. الشواهد التاليه لنساء فقط يجلسن مع بعض، ولا وجود للرجال بينهم، ومع هذا أنظر ماذا حكم الشرع في حقهم:

الأول: دخلت نسوة (نساء) من بني تميم على السيدة عائشة رضي الله عنها، وكانت عليهن (أي النساء) ثياب رقاق ( أي شفافه او تصف ماتحتها). فقالت عائشه:
إن كنتن مؤمنات فليس هذا بثياب المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعن به. إنتهى

الثاني: وأُدخلت على السيده عائشة عروس عليها خمار رقيق شفاف. فقالت عائشة رضي الله عنها:
لم تؤمن بسورة النور إمرأة تلبس هذا. إنتهى

الثالث: عن عائشة بنت ابو بكر رضي الله عنهم، أن حفصة إبنت أخيها (عبدالرحمن ابن ابوبكر)، دخلت عليها بشئ يشف عن عنقها (فقط العنق)، فشقته السيده عائشة وقالت:
إنما يضرب بالكثيف الذي يستر. إنتهى

ومن أراد الزياده فليرجع لأقوال العلماء في حكم لباس المرأه المسلمه وسيجد ضالته بإذن الله، فالأمر ليس بجديد ولا مبتدع
 
 
إرسال تعليق