اخر العناوين

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعيه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يونيو 05، 2012

زوجة والد «روزان» تصادق على اعترافاتها شرعاً

صادقت زوجة والد «روزان» على أقوالها شرعا في المحكمة العامة بمكة المكرمة أمس بتهمة مقتل الطفلة، التي تعرضت للضرب والتعذيب على يدها طيلة ثلاث سنوات مضت.
وبحسب مصادر «عكاظ»، اعترفت الزوجة المتهمة أن ضربها للطفلة كان من مبدأ تربيتها وليس لقتلها.
وكانت أسرة الطفلة قد دفنت الجثمان في مقبرة المعلاة قبل عدة أسابيع بعد تسلمها من لجنة الطب الشرعي، التي أنهت التشريح وأصدرت تقريرها الطبي.
وكشفت المصادر في لجنة الطب الشرعي في قضية مقتل الطفلة روزان،10 سنوات، على يد زوجة والدها وجود شبهة جنائية، بعد أن بين التشريح وجود ضربة في أعلى الرأس بآلة حادة، وليس كما ادعت المتهمة بأنها ضربة بقارورة عطر على يد شقيق المغدورة الأصغر.
وأبان كشف لجنة الطب الشرعي وجود آثار كدمات في الظهر وتمزق إضافة إلى وجود ضربات في الجسد باستخدام معلاق الملابس.
وبين تقرير الطب الشرعي أن السبب الرئيسي في الوفاة هو نزيف بالمخ نتيجة ضربة على الرأس.

السبت، يونيو 02، 2012

ملاك القريني الى رحمة الله


أجهز طفل في الخامسة من عمره على أخته 16 عاما بطلق ناري من سلاح والده الشخصي فأرداها قتيله أثناء عبثه بالسلاح بعيدا عن رقابة الأسرة .. وقد هرع أفراد العائلة فور سماعهم صوت الرصاص وتم نقل الفتاة إلى مستشفى الملك خالد بحائل لمحاولة إنقاذ حياتها ؛إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها ..
وفي بيان للناطق الإعلامي بشرطة منطقة حائل العقيد عبد العزيز الزنيدي قال " أنه في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم السبت 7 جمادي الآخرة أحضرت إلى مستشفى الملك خالد بحائل فتاة تبلغ من العمر 16 عاما وبها إصابة بطلق ناري في الصدر وكانت على قيد الحياة وتمت محاولة إنعاشها إلا أنها توفيت .. وأضاف الزنيدي " ويفيد شقيقها 19 عاما الذي حضر معها بأنها تعرضت لإطلاق نار من شقيقها الصغير 5 سنوات تقريبا من مسدس ربع عائد لوالدهم ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادثة .


انا لله وانا اليه راجعون



؛

صوُره لـ اخر بي سي ارسلته ملاكْ =(


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
؛


اخت ملاك اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي ، يَارب صبر قلوب ذويها =(
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
؛


لا تعليق =(
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


؛
يَا الله ، غير مُصدقه لِـ الخبر =(
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
؛
رحمها الله رحمَةً واسِعَه ، واسكنها فسيح جنَّاته
احسن الله خاتمتُنا اجمعين يارب =(


؛
لا تنسوهـا من دعائككم
تاريخ وفاتها 8/6/1433هـ

الجمعة، فبراير 10، 2012

شرطة ماليزيا تعتقل الصحفى السعودى المسىء إلى 'الرسول' على تويتر

شرطة ماليزيا تعتقل الصحفى السعودى المسىء إلى 'الرسول' على تويتر

الجمعة,10 فبراير , 2012 -08:24 00
أعلنت الشرطة الماليزية اليوم الجمعة، أنها اعتقلت كاتبا صحفيا سعوديا شابا فر من بلاده بعد تعليقات، أثارت استنكارا، كتبها على موقع تويتر حول النبى محمد صلى الله عليه وسلم.

وصرح المتحدث باسم الشرطة راملى يوسف، أن حمزة كاشغرى اعتقل بعد وصوله إلى المطار الدولى فى ماليزيا أمس الخميس، مضيفا 'لقد اعتقل كاشغرى عند وصوله بموجب مذكرة توقيف صدرت عن الإنتربول بناء على طلب من السلطات السعودية'.

ولم توقع ماليزيا والسعودية معاهدة رسمية لتبادل الموقوفين، إلا أن مسئولا فى وزارة الداخلية الماليزية رفض الكشف عن هويته أعلن أنه سيتم تسليم كاشغرى بموجب اتفاقات أمنية ثنائية أخرى بين البلدين.

وأثارت رسالة كاشغرى أكثر من 30 ألف رد بحسب خدمة على الإنترنت تتيح متابعة التعليقات على تويتر فى العالم العربى.

وسرعان ما قدم كشغرى اعتذارا قائلا 'يزعمون أننى تطاولت عليك وأنا الذى أستحضرك دائما كقدوة.. والله لم أكتب ما كتبت إلا بدافع الحب للنبى الأكرم لكننى أخطأت وأتمنى أن يغفر الله خطئى، وأن يسامحنى كل من شعر بالإساءة'.

واعتبرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية الذى يرأسها مفتى المملكة عبد العزيز آل الشيخ أن كاشغرى 'كافر' و'مرتد' يجب محاكمته.

وتثير قضية كاشغرى عاصفة فى الإعلام السعودى وخصوصا عبر موقعى تويتر وفيسبوك. حتى أن مجموعة أنشئت على فيسبوك للمطالبة بإعدامه باتت تضم أكثر من ألف عضو.

الخميس، أكتوبر 27، 2011

وربي كلام قوي يارب ضاعف لها العذاب ضعفين‏ ,,خاص للبنات.

الي تحس في قلبها خير و تتأثر ياليت تقرأه يمكن يكون آخر يوم في حياتك اكسبي لو حسنه





سواء انت رجل او امرأه ارسلها لعل هناك من يتعض

في يوم من الأيام قابلت زميلتي (س . ع) وهي ترتدي عباءة سوداء من القماش الثقيل وفضفاضه

تفاجئت في الوهلة الأولى لأني لم اعهد زميلتي من قبل بهذا الأحترام...

فقد كانت تلبس العباءة المخصرة المطرزه التي توحي للناظر بأنها فستان..

وكانت تكشف وجهها مع اضافة بعض مساحيق التجميل الخفيفه بحيث تبدو طبيعيه


بعد حديث مطول بيني وبينها سألتني: باين عليك انك مستغربة من عباتي لأن مو بالعاده البس كذا !!

اجبتها : بصراحه ايه بس ماحبيت اسألك

ابتسمت في وجهي قائله: الحمدلله الي هداني الى طريق الصح

والله يوفق ويصلح الي كان السبب

- أي سبب؟؟؟؟
اسمعي السالفة: في يوم كنت رايحه مع صديقتي السوق وكنت لابسه عباية ملونه ومطرزة وشك من فوق لتحت والفه ( الغشوة) شفافه وتلمع وكنت كاشفة الوجه وحاطه لي كريم اساس وكحله وماسكره وروج وردي ناعم وانا اتمشى بالمجمع لاحظت ان شاب قاعد يراقبني بنظراته ...وبعدين


- تطور صار يلاحقني ،، طبعاً ماهتمينا فيه لأن احنا في مجمع ومايقدر يلمس شعره مني

- ايه وبعدين وش صار!!!!!

بعد ماوصلنا مكان شبه معزول بس كان فيه ناس وقفني وقال لي: حرام عليك الي تسويه فيني .تبغيني ارتكب الحرام غصب

انا انصدمت من كلامه وقلت له: وش تقصد؟؟

قال: انتي مو شايفه شكلك مو شايفه عبايتك مو شايفه مشيتك... والله حرام عليكم تلفتون انتباهنا وتخلونا نرتكب الحرام
بعدين رفع ايده للسما وقال:





يارب ضاعف لها العذاب ضعفين مثل ماعذبتني وعذبت غيري



وبعدها رجعت البيت وانا افكر في كلامه ... طول عمري اتزين واتمكيج .. بس كنت اتوقع اني بحمل سيئات نفسي مو سيئات كل شخص الفت انتباهه..



يعني اذا لفت انتباه 100 شاب بكره يوم القيامه ربي بحاسبني عليهم اكثر مما بحاسبني على نفسي

وقعدت ابكي وابكي وابكي واستغفر ربي على جهلي وقررت اني التزم بعباية محترمه واغطي وجهي عسى الله ان يغفر لي ذنوبي

صديقاتي واخواتي لا تبالغي في زينة عبائتك فحتى لو كانت في نظرك عباءة خفيفة الألوان وزخرفة والتطريز لكن لاتضمنين نظرة الشباب اليك...



فلا تجعلي عبائتك وحشمتك حجه عليك يوم القيامه

دعونا جميعاً نتمسك بالعباءة الاسلاميه ولنفتخر جميعنا بخلو عبائتنا من الألوان والزينه







*** سالفة ثانيه قد سمعتها:



واحد من الشباب يقول اني ماأحب أروح السوق خاصة بهالأيام من شئ اشوفه من البنات

وأحياناً أروح غصب عني مع أهلي والله اني قد ماأقدر احاول اغض بصري واتصد واتعارك مع ابليس .. ويحلف بالله ..

واله_ مع كل محاولاتي_ ان طلعتي هذي تأثر علي 5 ايام .. ماأقدر أصلي فيها زي اول ..

ولا أصوم مثل أول ..


(( هذا وهو ملتزم وعنده رادع ديني .. اجل كيف الي مطلق لنفسه العنان؟!!!))



حرام عليكم يابنات تراك مسؤله عن كل رجال يشوفك(يشوف وجهك...عيونك..يدينك) بدايةً من السواق الى الهندي والبقالي ..واصحاب المحلات اللبنانيين وغيرهم .. الى المتسوقين .. ..




حتى لو كانت عيونك موب ذاك الزود

لا تقولين عيوني ميب زينه ليش اغطيها ؟؟

لا تقولين ماحطيت كحل ولا شادو ليش اغطيها من زينها







قلبي كل هذا تلبيس ابليس احذري منه



والله يوم القيامه بتعلق برقبتك امه كلهم يقولون:

يارب هي الي فتنتنا .. يارب هي السبب.. وانتي هذاك الوقت محتاجة حسنه وحده ..

والله الي ماتخاف بالدنيا .. بتخاف بالآخره..

وبعدين ذنوبنا اكثر من اننا نتحمل ذنوب خلق الله..


حتى في الدومات يتكشخون ويتعطرون اختلاط وابتلاءات تفتن خلق الله والله عيب ويقولون كشخه ومدري شو







عباءة كتف أصبحت موضة الفتاة تخرج للتمشى أو للسوق أو إلى أي مكان وهي للأسف تلبس عباءة كتف مخصرة فوقها جاكيت ملون ( أين الغيرة يا فتاة الإسلام) والجاكيت مخصر عذرها البرد تريد الدفئ

وسيأتي يوم ستمنى برد الدنيا على حر الآخرة



تكفون يابنات خلونا قويات .. خلونا نقوى..

وتذكروا من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه

وعاد مايحتاج نتكلم عن التعويض الي بيجيك من الكريم ..

شاب يحب بنت عمرها سبع سنوات تحزن

صرـآحه قصه مرـه حزنتني حتى بكيت إهئ إهئ

_______________

حفرت كلمة



احبك



بدمها وماتت



قصة على لسان صاحبها

وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية ,

....................

يقول:

تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءً ..







وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا

أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..

فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد

يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..

ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟

قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..

لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...

أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....

ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...

أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..

وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم

وأتعلم القراءة والكتابة ..

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...

وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..

كنت كلما مررت في هذا الشارع ..

أحضر لها شيئا معي ..

حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم

قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...

وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..

فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...

قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...

على ضوء عمود إنارة في الشارع ..

كانت تراقبني وتبتسم ..

وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...

حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها

... حضرت إليها ...

وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...

قالت لي اغمض عينيك ..

ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..

فأغمضت عيني ...

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...

وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ

استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..

لم أستطع أن أودعها ..

فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة

.. وعند عودتي ...

لم أشتاق لشيء في مدينتي ..

أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا

وقبل الموعد وصلت المكان

وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..

كان الشارع هادئا ..

أحسست بشي غريب ..

انتظرت كثيرا فلم تحضر ..

فعدت أدراجي ...

وهكذا لمدة خمسة أيام ..

كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..

فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية

طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها خالد ..

ثم خرجت أمه من بعده ..

وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..

وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..

علمت حينها أن شيئا قد حصل ..

ولكني لا أعلم ما هو ؟!

عندما هدأت الأم

سألتها ماذا حصل؟؟

أجيبيني أرجوك ..

قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...

قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..

قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟

أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟

فقالت لي: توفيت أسماء ..

في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..

فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..

وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت إلى المنزل ..

لكي أضع لها الكمادات ..

ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

ثم أجهشت في بكاء مرير ..

لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..

نعم لقد خانتني ..

لأني لم استطع البكاء ..

لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..

لا أعلم كيف أصف شعوري ..

لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...

بل أخذت اذرع الشارع ..

فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...

وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..

كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ...

كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..
السسلام عليكم

بصرـآحه قصه مرـه حزنتني حتى بكيت إهئ إهئ

_______________

حفرت كلمة



احبك



بدمها وماتت



قصة على لسان صاحبها

وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية ,

....................

يقول:

تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا

أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..

فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد

يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..

ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟

قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..

لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...

أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....

ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...

أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..

وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم

وأتعلم القراءة والكتابة ..

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...

وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..

كنت كلما مررت في هذا الشارع ..

أحضر لها شيئا معي ..

حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم

قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...

وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..

فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...

قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...

على ضوء عمود إنارة في الشارع ..

كانت تراقبني وتبتسم ..

وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...

حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها

... حضرت إليها ...

وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...

قالت لي اغمض عينيك ..

ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..

فأغمضت عيني ...

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...

وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ

استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..

لم أستطع أن أودعها ..

فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة

.. وعند عودتي ...

لم أشتاق لشيء في مدينتي ..

أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا

وقبل الموعد وصلت المكان

وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..

كان الشارع هادئا ..

أحسست بشي غريب ..

انتظرت كثيرا فلم تحضر ..

فعدت أدراجي ...

وهكذا لمدة خمسة أيام ..

كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..

فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية

طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها خالد ..

ثم خرجت أمه من بعده ..

وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..

وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..

علمت حينها أن شيئا قد حصل ..

ولكني لا أعلم ما هو ؟!

عندما هدأت الأم

سألتها ماذا حصل؟؟

أجيبيني أرجوك ..

قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...

قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..

قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟

أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟

فقالت لي: توفيت أسماء ..

في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..

فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..

وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت إلى المنزل ..

لكي أضع لها الكمادات ..

ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

ثم أجهشت في بكاء مرير ..

لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..

نعم لقد خانتني ..

لأني لم استطع البكاء ..

لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..

لا أعلم كيف أصف شعوري ..

لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...

بل أخذت اذرع الشارع ..

فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...

وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..

كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ...

كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..

يحمل ذكرى ألم وحزن ..


فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..

يحمل ذكرى ألم وحزن ..

الفرق بين التفكير السطحي والتفكير المنطقي


قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غبر محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة.

قال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. أعجب المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين.

· إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها.

· إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها.

· إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها.



كان الجميع وقوف على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين و وضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس.



الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟



إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية:

· سترفض الفتاة التقاط الحصاة

· يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش.

· تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن.

تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تُسرد حتى نعرف الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي. إن أزمة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي. فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى.!!!



مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟



حسنا ' هذا ما فعلته الفتاة ... أمر سهل للغاية

أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى، و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة.

"يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها" هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح "عدم أمانته "فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود.



الدروس المستفادة من القصة..

هناك حل لأكثر المشاكل تعقيدا، و لكننا لا نحاول التفكير في حل المشكلة بل نفكر في المشكلة نفسها أغلب الأوقات.

اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق