اخر العناوين

الأربعاء، يونيو 29، 2011

الهيدرولوجيا علم المياه

نبذة النيل والفرات:
كل ما يتعلق بالماء وعلومها في هذا الكتاب الذي يحتوي دراسة في "علم المياه" الذي "يتناول المياه وتوزيعها فوق الأرض وصفاتها وخصائصها الطبيعية والكيميائية وتفاعلها مع البيئة والكائنات الحية"، من مختلف زواياها العلمية والبيئية والدينية.

يبدأ بحث الكاتبة بمعلومات علمية دقيقة عن المياه بتركيبتها، وتماسك ذراتها، وعمرها، وصفاتها، وخاصّيتها، كما تعرض أهميتها لعيش الكائنات الحية بما فيها الإنسان الذي "يمكن له أن يعيش شهراً بلا طعام لكنه لا يعيش أكثر من أسبوع بدون ماء"، وتفصّل دورة المياه فوق الأرض، والتي تتميز"بالحركة الدائمة والدوران المستمر".
مواصفات المياه الصالحة للاستعمال البشري، وأسباب تلوث المياه ومصادرها، وماهية المواد الصلبة الذائبة والعالقة فيها، وخصائصها البيولوجية والكيمائية كالحموضة وغيرها، يجد لها القارئ في الكتاب شروحاً وتفسيرات مفصّلة. يبحث الكتاب أيضاً في المياه الجوفية والمواد التي قد تسبب في تلوثها، كما في المياه السطحية، والكتل الجليدية والثلجية، ومجاري المياه، والينبوع.
ويخصص فصلاً لتحلية المياه، وآخر للتفريق بين الماء "اليسر" الذي له صفة التفاعل مع الصابون، والماء "العسر" الذي لا يملك هذه الصفة نتيجة لاحتوائه على نسبة عالية من الأملاح المذابة، وثالثاً للحديث عن المياه المعدنية وتصنيفاتها، ورابعاً للمواصفات العالمية لمياه الشرب. مجالات استخدام المياه وطرقها والخوف من نفاذها، وندرتها في بعض الأماكن، وكيفية المحافظة عليها، وتوفيرها، إلى كل ما له علاقة بالماء واستعمالها، يجد القارئ له معلومة في هذا الكتاب القيّم الوافر المعلومات.
لا تبخل الكاتبة أيضاً بإعطاء معلومات عن الكتل والجبهات الهوائية وعن الرياح والغيوم بأنواعها واتجاهاتها، وعن الرطوبة، والعواصف والأعاصير ودرجاتها وأسماءها وأنواعها ومواعيدها، وكيفية موتها، وعن السدود وأنواعها وتأثيرها على المناخ والبيئة. تختم الباحثة دراستها في فصل عن "أسرار المياه في القرآن"، فتبرز كل ما جاء فيه من معلومات عديدة عن هذا الموضوع، والتي لم يكن العلماء قد توصلوا بعد إلى اكتشافها، فإن "القرآن الكريم مثلاً "هو أول كتاب يفرّق بين أنواع المياه، أليس هذا دليلا ماديً على أن القرآن صادر من الله تبارك وتعالى؟"
إرسال تعليق