اخر العناوين

الخميس، يوليو 14، 2016

لعبة البيكمون اخطر من داعش

خطر لعبة البيكمون على الاطفال والمراهقين وكيف يخطط الغرب لسرقة وقتل ابناءنا بطرق مختلفة 

فهذه اللعبه مختصرا يتم تحميل اللعبه وبعدها البدء بالتجربه يقول لك مثلا البيكمون الان في الحي( ويذكر اسم اقرب حي لك ) ثم تذهب لهذا الحي ولاتعلم من سيقابلك ويقوم عصابة البيكمون اما بقتلك او سرقة ما بحوزتك من جوال اموال الى غيرها ومن ثم الهروب وهذه الوسيلة لاتستطيع البلاغ عنهم لانك لاتعرف عنهم شئيا لكن قد تبلغ عنهم قبل الوصول اليهم ومتابعه قوية من الحكومة لهذه العصابة ونتنمى ان تبدا خطط الشرطه والامن لمثل مواجهة هذه العصابة التي قد تدخل اسيا وبالتحديد ( الشرق الاوسط)  قريباً علما بانها مقتصره حاليا على ثلاث دول وستحل الى اسيا قريبا عبر ما صرحت به الصحف وقد اخذت لعبة البيكمون اكثر عدد زوار ومشاهدين واقتربت من عدد زوار التويتر علما بان تويتر له ما يقارب عشر سنوات واكثر واما البيكمون مالها مايقارب سنه وقربت من تجاوز التويتر فنحذر من هذه الفئه التي اصبحت اخطر من داعش فيقتل ابنك بالحي ثم يهرب دون معرفتك لمن خلف شخصية البيكمون التي قتلت ابنك او سرقة جواله امواله سيارته التي يستقلها الخ فلا تكن ضحية بيكمون

يقوم البيكمون بجمع بيكمونات حول العالم ويضحك على المراهقين والاطفال فاحذروا من هذه اللعبه للاطفالكم ربما ترى طفلك قتيل ضحية هذه اللعبه والمغامرة بها لاتسمح لها بتطبيق هذه اللعبه مهما كان حب استطلاعه .


في بداية الامر ستكون اللعبه سهله جداً وهي ان تقوم بتحميل اللعبه ثم الذهاب الى منازل الجيران اي موقع حولك حتى تصبح لديكم سهله الدخول الى عالم البيكمون 
 وبالاحر ان يكون لدى الناس المام بها وبالسماح بها حتى تصبح عادية جدا ثم يقومون باحداثيات المواقع العسكرية واخذ احداثياتها وهذا خطر علينا واللعبه تشتهر " بالتجسس" وخاصه على الدوائر الحكوميه العسكرية اكثر
وحسب قول الشركة بانها الان ستجري طرح جهاز خاص بالبيكمون بقيمة 35 دولار وطرحه بالسوق حتى يتمكن الاعب من سهولة البحث عن شخصية البيكمون واذا قربت منه الشخصيه عليه الخروج لها وصيدها فاذا صادها يضئ اللون الازرق ويرمز بالنجاح واذا خسر يضئ له اللون الاحمر ويرمز بالفشل فمن الان اعلم انك فاشل لانك تواجه عصابه قوية تريد سلب حقوقك وسرقتك وقتلك فنتنمى من الاباء الحرص على ابناءهم من هذه الافه العصرية او اللعبه التي ستسيطر على ابناءنا وادمغتهم ...


اخوكم / نواف السراد 

إرسال تعليق