اخر العناوين

الجمعة، أبريل 08، 2011

غادة بنت جلوي: المملكة تساوي بين الأيتام وغيرهم

غادة بنت جلوي: المملكة تساوي بين الأيتام وغيرهم
الأميرة غادة بنت جلوي مع يتيمين وحاضنة خلال برنامج الندوات
الأميرة غادة بنت جلوي مع يتيمين وحاضنة خلال برنامج الندوات

الدمام: عبدالعزيز القو 2011-04-07 3:31 AM     
دعت الأميرة غادة بنت عبدالله بن جلوي، إلى ترجمة النهي في القرآن الكريم عن قهر اليتيم إلى واقع عملي في التعاطي معه سواء من المجتمع أو من الجهات التي تعمل في مجال خدمة الأيتام.
جاء ذلك خلال حضورها برنامج الندوات الذي نظمته جمعية "بناء" الخيرية أول من أمس. وقالت: إن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تنظر إلى هذه الفئة نظرة عادلة، تضعهم في مرتبة متساوية مع غيرهم، وأن خادم الحرمين الشريفين ردد أكثر من مرة أن الأيتام هم أبناء عبدالله بن عبدالعزيز.
من جانبها، طالبت الأخصائية النفسية نورة العتيق من يعمل على خدمة الأيتام بتذليل كافة الصعوبات التي تقف في تقديم الخدمة على أكمل وجه وفق متطلبات الجودة الشاملة في جميع أمور حياتهم، ومنها معاناة الأيتام من تغيير الأم الحاضنة في الدور الإيوائية بصفة مستمرة نتيجة عدة عوامل من بينها ضآلة المرتب الشهري للأم الحاضنة، وطول ساعات العمل، وتقلب أوقات العمل ما يؤدي إلى عدم استقرار الأطفال من الجانب النفسي والعاطفي.
وتطرقت العتيق أثناء محاضرة ألقتها في مقر برنامج الأمير محمد بن فهد إلى ضرورة استقطاب كوادر تربوية تحمل مؤهلات تخصصية مثل "رياض الأطفال، صعوبات التعلم، مدربات سلوكيات" من أجل التعامل مع الأطفال بخبرات مبنية على أسس علمية مع جميع ذوي الظروف الخاصة.
وذكرت العتيق أن ديوان الخدمة المدنية من أهم القطاعات المعنية بالمساهمة في إيجاد حلول جذرية لما يعانيه الأيتام من مشكلات، عطفا على أن الوزارة تمتلك صلاحية ترشيح الكفاءات المؤهلة علميا وتربويا لشغل الوظائف المطلوبة التي تساهم في الارتقاء بالخدمة التي تقدم للمستفيدين من الدور الإيوائية.
وأكدت أن طبيعة الحياة الجماعية في الدور الإيوائية تسبب الكثير من الاضطرابات السلوكية والنفسية لجميع المراحل العمرية، وأن الأيتام بحاجة ماسة إلى تواجد وحدة للخدمات النفسية بهدف الحد من المشكلات التي يعاني منها الأيتام.
إرسال تعليق