اخر العناوين

الاثنين، أكتوبر 03، 2011

شخصيه تتحدى الصعاب وتحدثت عنها الاعلام والصحف المحليه ...؟




مقالي اليوم هو عن شخصيه بارزه بالنت وكثير متابعيها والتي افتخر باحد رسائلها بسجل زواري

انسانه طموحها وفكرها عالي رغم انها كفيفه وتعاني ولكن طموحها اكبر من معانتها فهي تتحدى الصعاب وتواجه التكنولوجيا 
انسانه مهما قلت عن طموحها فلن اوفيها حقها ولكن اختصر كلامي بمقال الدكتوره امل الطعيمي بجريده اليوم عن هذه الانسانه الطموحه وهي 

 الاستاذه عهود السعيد 

 عرفتها وهي طالبة على مقاعد الدراسة في قسم اللغة العربية بكلية الآداب كان اكثر ما يميزها ذلك الهدوء الذي يطغى حتى في تعاملها مع كتابها الذي كانت تقرؤه بصعوبة رغم النظارات السميكة التي ترتديها، كانت قراءتها وكتابتها في السنوات الاخيرة من دراستها اشبه بالجهاد بل هو نوع من انواعه ومع هذا كانت تنجح وبمستوى جيد وتبتسم بهدوء آسر وهي تأتي لتطلب من يعينها في الكتابة على ورقة الامتحان
وهكذا مرت السنة الاخيرة من دراستها الجامعية هي تملي ونحن نكتب اجاباتها وخرجت من الكلية وفي عينيها بصيص من نور، ومرت سنوات قبل ان ألتقي بها ثانية وكنت في جلسة مع منتسبات نادي «رؤية» للكفيفات لم اعرفها مدت يدها لتسلم وبادرتها التحية وانا انظر لعينيها وأتساءل هل هي كفيفة أم مرافقة لاحداهن لم اصل للاجابة الا بعد حين عندما عرفت بنفسها وتركت لي دهشة تملأ المكان فقد رأيت شابة جميلة مبتسمة اكثر ثقة من ذي قبل فكفاف نور بصرها لم يسلبها جمال النظر المشع من روحها فظهرت اكثر تألقا وجمالا واتقانا لرسم خط الكحل الذي يجمل جفنيها..اليوم لم تعد عهود حببيسة انتظار من يقرأ لها ومن يكتب عنها، هي تقرأ وتكتب وتتحاور وتتبادل اسماء المواقع والروابط وتعلق على الاخبار هي تساعد المبصرين فيما يعجزون عنه امام شاشة الكمبيوتر.. وتواصل حياتها بتفاؤل وقبول وتنتظر الاجمل دائماعهود السعيد هي هذه الفتاة رأيتها والتي تنتمي لأسرة اختارت الحكمة الإلهية ان يخبو بصر بعض افرادها  تدريجيا حتى يختفي تماما تاركا لهم ذكرى الالوان والاشكال والكثير من القدرة على التعايش مع  الواقع الجديد والكثير من السكينة والطمأنينة التي تنعكس امامنا في ابتساماتهم الجميلة الرائقة. عهود واخوانها كن من اكثر المنتسبات للنادي حضورا وتفاعلا واستفادة من البرامج تدفعهم الرغبة لذلك وبالتأكيد اسرة مميزة تحتضنهم ولهذا تراهم يتصرفون بحرية تامة في المكان بلا مراقبة ولا مرافقة اثناء التنقل من مكان للآخر بثقة وابتسامة تنير لهم الدروب.
اليوم لم تعد عهود حبيسة انتظار من يقرأ لها ومن يكتب عنها، هي تقرأ وتكتب وتتحاور وتتبادل اسماء المواقع والروابط وتعلق على الاخبار هي تساعد المبصرين فيما يعجزون عنه امام شاشة الكمبيوتر.. وتواصل حياتها بتفاؤل وقبول وتنتظر الاجمل دائما فقد شرعت بوابة «مدونتها» الالكترونية لتطل منها على الحياة وتثبت حضورا ادبيا وعلميا وعمليا ولم توصد الابواب وتصنع من نفسها رهينة بل اختارات ان تكون مقاومة من الدرجة الاولى وان تحقق الانتصار في جهادها لنفسها ولأسرتها ولقريناتها.. عهود السعيد.. عاهدت نفسها على السعادة في المواقف الاصعب وفعلت..

رابط الخبر 
http://www.alyaum.com/News/art/23854.html

رابط مدونة عهود السعيد 

http://uhoodsaudalsuayed.blogspot.com/

إرسال تعليق