اخر العناوين

الاثنين، يوليو 04، 2016

ايها المدراء :رفقا بموظفي الشركات



اجازة ايام العيد للشركات

في عهدنا الذي انتمنت فيه الحضارة وكثرت فيه الشركات والمؤسسات فاصبحت الشركات اكبر همها الفائده والربح
ولاتهتم بالموظف وتعتبره مثل الخادمه لديها وخاصه الموظفين والموظفات الذين يعملون بالانتاج والمصانع
والربح الاكبر للاداريين الذين يطغون سبات عميق خلال العشر الاواخر والذهاب للاسواق اما الموظفين (الانتاج) فهم الذين انهضم حقهم واصبحوا يعملون للاجل مبلغ بسيط جدا في نهاية الشهر وربما يحسم وكل العمل عليهم وهم اساس هذه الشركه فلولا الله ثم الانتاج لما ربحت الشركة وسجلت خسائر فالموظف الصغير هو من اسس الموظف الكبير وجعل له مكانه بالشركه فارفق به وضع له اجازة قبل العيد يومين او ثلاث حتى يتسنى له شراء ما يلزم منزله علماً بان اكثر الشركات تطالب وزارة العمل بان يكون اجازة الموظف قبل العيد بيوم فقط ومباشرته العمل بعد العيد مباشره اما رابع العيد او خامس يوم من العيد

وتعثر على رئيس مجلس الادارة وصاحب الشركة والمدير يتنزهون بما تجود به نفسه وربما يضع سفره وتكاليف سفره على الشركه حتى لايخسر ريال والموظف الصغير لديه يحسم عليه لكي يوفر على الشركة حسب قوله وهذا ليس توفير اما نهب علني وهي خسائر الحقت بالمدير واراد ان يعوض نفسه او انه يريد ان مجلس الادارة يتطلع على حسم لكي يثنى عليه وانه ادى عمليه بالوجه المطلوب وماهي الا سياسية مدراء

فارفقوا بالموظف الذي جعل لكم مكاناً بهذه الشركة فلولا المصنع والانتاج لخسرت الشركة واصبحت عاطلاً عن عملك ايها المدير المنتزه .
إرسال تعليق